مرتضى الزبيدي
727
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
بالشرع وسلك سبيل الإباحة واسترسل في اتباع الشهوات ، وكل ذلك جهل وضلال وقد قررنا ذلك في كتاب رياضة النفس من ربع المهلكات . فإن قلت : فما قولك في تائبين أحدهما نسي الذنب ولم يشتغل بالتفكر فيه ، والآخر جعله نصب عينيه ولا يزال يتفكر فيه ويحترق ندما عليه فأيهما أفضل ؟ فاعلم أن هذا أيضا قد اختلفوا فيه ، فقال بعضهم : حقيقة التوبة أن تنصب ذنبك بين عينيك . وقال